تحليل الصور الرمزية في مسرحيتي ("كل القطط خَلاَّسّية" ، للكاتب كارلوس فوينتيس و" بالينورو على السلالم" للكاتب فرناندو دل باسو)

المؤلفون

  • غيداء قيس ابراهيم جامعة بغداد / كلية اللغات / قسم اللغة الأسبانية

الملخص

أراد المسرح في أمريكا اللاتينية ومنذ بداياته أن يكون دائم القرب والتفاعل مع الناس البسطاء وجمهور العامة الأوسع، بهمومهم وأحلامهم وثقافتهم ولغتهم التي يفهمونها، فراح يبحث عن شتى سبل الاقتراب من الجمهور، ولعل المسرح في مقدمة الفنون التي تأثرت بما استجد من ازاحات ومتغيرات في الخطاب الجمالي المعاصر نظرا لطبيعة هذا الفن الادائي ورهافته في الاقتراب من حركة الحياة والانسان والمجتمع والوجود. لذا قام بعض الكّتاب من الذين قدموا لنا مفهوم "الحكم المتسلط" ، كأمثال الكاتب المكسيكي كارلوس فوينتيس والكاتب فرناندو دل باسو وغيرهم  - كما ادعى النقاد – قد أعادوا تصوير الاحداث الدرامية ورموزها على خشبة المسرح ، ذلك الماضي المثير للحنق والذي ترك بصماته على أمريكا اللاتينية في القرن الـ ١٩ وبواكير القرن الـ ٢٠ . فضلاً عن ذلك، وبسبب الحاجة لاستحواذ انتباه القراء (المتلقين ) ، قدم هؤلاء الروائيون بشكل غير مباشر دكتاتورهم الخيالي في هالة من الضوء الجذاب. فكانوا أقوياء، آسرين، لهم "كاريزما"، ويقدمون درسا حذرا أو أمثولة لجماهير أمريكا اللاتينية عن مخاطر التسلط الفردي. ومع ذلك إن هذا النوع الأدبي لم يحصل على كفايته من اهتمام النقاد والأكاديميين في العالمين الغربي والعربي، ولا سيما أولئك المخلصين لتراث التحليل الأدبي بكل انواعه . وقد أكد العديد منهم أن هذا النوع كان ينظر  إلى الوراء، فـ" الأشرار" في هذه الروايات المتمثلة بالدكتاتور الذي يبدو أكبر من الحياة نفسها والذي يمثل  (الحكم المتسلط ) و المتجسد بعبادة الشخص،  كانوا غير تاريخيين وذلك في وقت حقق فيه هذا النوع ازدهارا متجددا بلغ ذروته في منتصف السبعينيات في أمريكا اللاتينية . 

حاولنا في هذه الدراسة  تحليل  الصور  الرمزية  التي استعملها الروائيون المكسيكيون  كارلوس فوينتيس في روايته " "كل القطط خَلاَّسّية" و " بالينورو على السلالم" للكاتب فرناندو دل باسو" في وصف "السلطة" في أدب أمريكا اللاتينية  وكيفية المزج بين أحداث تأريخية كانت قد حدثت فعلا في المكسيك  (اتسمت بالجدية والجديد، وقد راعوا فيها التحولات السياسسة والاجتماعية للمجتمع المكسيكي والأمريكي والإسباني قبل استقلال امريكا عام 1776)، والرواية التي عبرت عن رؤية هولاء المؤلفين الذي بدأ بعد الاستقلال، استقلال أمريكا، وقبل ذلك فليس هناك تاريخ ، فهم مقتنعون بأنه ليس هناك حاضر حي، ولا ماض ميت.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • غيداء قيس ابراهيم، جامعة بغداد / كلية اللغات / قسم اللغة الأسبانية

    الاستاذ المساعد الدكتورة غيــداء قيــس إبـــراهيم ، تدريسية في قسم اللغة الاسبانية / كلية اللغات في جامعة بغداد ، تمارس مهنة التدريس منذ عام 1996 بعد ان حصلت على المركز الاول على جميع كليات جامعة بغداد من حيث المعدل في سنة تخرجها، حصلت على شهادة الدكتوراة في تخصص "علم اللغة" في  الاسبانية من جامعة محمد الخامس (آكدال) في المغرب  بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف ، لديها أصدارات مترجمة عديدة  في مجال الترجمة من الاسبانية الى العربية وبالعكس ، تتقن لغات اخرى كالانكليزية والبرتغالية أضافة الى لغتها الام (العربية)، لديها الكثير من البحوث العالمية والمحلية المنشورة في مجال علم اللغة ودراسات نقدية في الادب الاسباني ، اضافة الى ممارستها المتواصلة لنشاطات علمية واكاديمية  في داخل العراق وخارجه في نفس مجال التخصص.

     

    الايميل: [email protected]

التنزيلات

منشور

2018-01-01

إصدار

القسم

قسم اللغة الروسية

كيفية الاقتباس

تحليل الصور الرمزية في مسرحيتي ("كل القطط خَلاَّسّية" ، للكاتب كارلوس فوينتيس و" بالينورو على السلالم" للكاتب فرناندو دل باسو). (2018). مجلة كلية اللغات, 34, 113-134. https://jcolang.uobaghdad.edu.iq/index.php/JCL/article/view/220

تواريخ المنشور